فضل الدعاء والاستغفار للمسلمين
(33 فضلا)
1- تتخلص من الأنانيةِ؛ قال صلى الله عليه وسلم ((تـَرَى الـْمُؤْمِنِينَ فِى تـَرَاحُمِهـِمْ وَتـَوَادِّهِمْ وَتـَعَاطـُفِهـِمْ: كَمَثَلِ الـْجَسَدِ، إِذَا اشـْتـَكـَى عُضْوًا: تـَدَاعَى لـَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ بـِالسَّهَرِ، وَالـْحُمَّى)) البخارى(6011)، مسلم(2586).
فتفلح فى الدنيا والآخرة؛ قال عز وجل (وَمَن يُوقَ شـُحَّ نـَفـْسِهِ فـَأُولـَـٰـئِكَ هُمُ الـْمُفـْلِحُونَ) الحشر(9)، التغابن(16).
2- تتخلص من الكِبْر، واحتقار المسلمين، فتتخلص من شر كثير؛ قال صلى الله عليه وسلم ((بـِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشـَّرِّ : أَنْ يَحْقِرَ أَخـَاهُ الـْمُسْلِمَ)) مسلم(2564).
بتذللِك فى الدعاء تواضعًا للهِ: يرفع اللهُ قدرَك دنيا وآخرة؛ قال صلى الله عليه وسلم ((وَمَا تـَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلهِ: إِلاَّ رَفـَعَهُ اللهُ)) مسلم(2588).
3- يزداد إيمانك تدريجيًّا: بحب الخير للمسلمين؛ ليصلَ أو يقاربَ كمالَ الإيمان؛ قال صلى الله عليه وسلم ((لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ: حَتـَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنـَفـْسِهِ)) البخارى(13)، مسلم(45).
ليقلَّ حسدُكَ تدريجيًّا حتى يزولَ أو يكادَ بإذن اللهِ. قال صلى الله عليه وسلم ((وَلاَ يَجْتـَمِعَانِ فِى قـَلـْبِ عَبْدٍ الإِيمَانُ وَالـْحَسَدُ)) صحيح الجامع(7620).
ليكونَ أقصرَ طريق للجنةِ؛ قال صلى الله عليه وسلم ((أَتـُحِبُّ الـْجَنـَّةَ؟ فـَأَحِبَّ لِلنـَّاسِ مَا تـُحِبُّ لِنـَفـْسِكَ)) الصحيحة(72).
4- يقل غضبُكَ لحبك الخير للمسلمين، وحبكَ الخير لغير المسلمين: أن يُسْلِموا، فلا تغضب: إلا إن انتهكت محارم الله فتتشبه بالنبى -صلى الله عليه وسلم- وتسعد ببشراه صلى الله عليه وسلم ((لاَ تـَغـْضَبْ، وَلـَكَ الـْجَنـَّةُ)) صحيح الترغيب(2749).
5- تسامح المسىء فتتصف بصفةٍ لأهل الجنة؛ قال عز وجل (وَنـَزَعْنـَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ) الأعراف(43)، الحِجْر(47).
6- تكون دائمَ الشكر حَسَنَ الظن باللهِ فتكون مؤمنا؛ قال صلى الله عليه وسلم ((عَجَبًا لأَمْرِ الـْمُؤْمِنِ؛ إِنَّ أَمْرَهُ كـُلـَّهُ خـَيْرٌ، وَلـَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلاَّ لِلـْمُؤْمِنِ. إِنْ أَصَابَتـْهُ سَرَّاءُ: شـَكـَرَ، فـَكـَانَ خـَيْرًا لـَهُ. وَإِنْ أَصَابَتـْهُ ضَرَّاءُ: صَبَرَ، فـَكـَانَ خـَيْرًا لـَهُ)) مسلم(2999).
لتلقى اللهَ منشرحَ الصدر؛ قال صلى الله عليه وسلم ((لاَ يَمُوتـَنَّ أَحَدُكـُمْ: إِلاَّ وَهُوَ يُحْسِنُ بـِاللَّهِ الظـَّنَّ)) مسلم(2877).
7- يُفرِّج اللهُ كرباتك يوم القيامة بكل مسلم فرَّجت كربَه بدعائِكَ:
أن يهديَه اللهُ، يشفيَه، يقضىَ دَيْنه، يزوجَه، يرزقه الولدَ، يفكَّ أسْرَه، يشرحَ صدرَه ويُيَسِّرَ أمره، يبارك له، يُغنِيَه، يستره،
يرزقه حسن الخاتمة، ويُدْخِله الجنة بلا حساب؛
قال صلى الله عليه وسلم ((وَمَنْ فـَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كـُرْبَةً: فـَرَّجَ اللهُ عَنـْهُ كـُرْبَةً مِنْ كـُرُبَاتِ يَوْمِ الـْقِيَامَةِ)) البخارى(2442)، مسلم(2580).
قال صلى الله عليه وسلم ((وَمَنْ يَسَّرَ عَلـَى مُعْسِرٍ: يَسَّرَ اللهُ عَلـَيْهِ فِى الدُّنـْيَا، وَالآخِرَةِ)) مسلم(2699).
ويعينك اللهُ لكل أمورك؛ قال صلى الله عليه وسلم ((وَاللهُ فِى عَوْنِ الـْعَبْدِ: مَا كَانَ الـْعَبْدُ فِى عَوْنِ أَخِيهِ)) مسلم(2699).
8- إن دعوتَ بإلحاح أن يحررَ اللهُ الأقصى: تـُكتب عند اللهِ يوم القيامةِ: أحد الفاتحين والمجاهدين فى سبيل الله، وإن تحرر بعد موتِك؛
قال صلى الله عليه وسلم ((جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ: بـِأَمْوَالِكـُمْ، وَأَنـْفـُسِكـُمْ، وَأَلـْسِنـَتِكـُمْ)) صحيح الجامع(3090).
إن دعوتَ بقولِهِ عز وجل عن إبراهيم (رَبَّـنـَا اغـْفِرْ لِى وَلِوَٰلِدَىَّ وَلِلـْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقـُومُ الـْحِسَابُ) إبراهيم(41).
يدعو لك المَلـَك كما دعوت لكل مسلم؛
قال صلى الله عليه وسلم ((مَنْ دَعَا لأَخِيهِ بِظَهْرِ الـْغـَيْبِ، قَالَ الـْمَلـَكُ الـْمُوَكـَّلُ بـِهِ: آمِينَ، وَلـَكَ بِمِثْلٍ)) مسلم(2732).
9- تكون من أحب الناس إلى اللهِ وتقدم عملا من أحب الأعمال إلى اللهِ يشفع لك فى القبر ويوم القيامة بإذنه؛
قال صلى الله عليه وسلم ((أَحَبُّ النـَّاسِ إِلـَى اللهِ تـَعَالـَى أَنـْفـَعُهُمْ لِلنـَّاسِ، وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلـَى اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- سُرُورٌ يُدْخِلـُهُ عَلـَى مُسْلِمٍ)) الصحيحة(906).
10- حِجابٌ من جهنم؛ قال صلى الله عليه وسلم ((اتـَّقـُوا النـَّارَ، وَلـَوْ بِشِقِّ تـَمْرَةٍ (أى: تصدق بنصفها) فـَمَنْ لـَمْ يَجـِدْ: فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ)) البخارى(6540)، مسلم(1016)، متواتر، الأزهار(54) ط. المكتب الإسلامى.
11- يقيك مصائبَ الدنيا وسوءَ الخاتمةِ، وتكون من أهل المعروفِ فى الجنةِ؛
قال صلى الله عليه وسلم ((صَنـَائِعُ الـْمَعْرُوفِ تـَقِى مَصَارِعَ السُّوءِ وَالآفـَاتِ وَالـْهـَلـَكـَاتِ. وَأَهـْلُ الـْمَعْرُوفِ فِى الدُّنـْيَا:
هُمْ أَهْلُ الـْمَعْرُوفِ فِى الآخِرَةِ)) صحيح الجامع(3795).
12- استغفارك لأبويك: سببٌ لرفع درجتيهما فى الجنةِ؛
قال صلى الله عليه وسلم ((إِنَّ الرَّجُلَ لـَتـُرْفـَعُ دَرَجَتـُهُ فِى الـْجَنـَّةِ، فـَيَقـُولُ: أَنـَّى [لِى] هَذَا؟ فـَيُقـَالُ: بـِاسْتِغـْفـَارِ وَلـَدِكَ لـَكَ)) الصحيحة(1598).
الرَّجل: الإنسان، ذكر أو أنثى.
13- يمنع نزول العذاب بنا؛ قال عز وجل (وَمَا كـَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتـَغـْفِرُونَ) الأنفال(33).
14- يقل عُجْبُكَ بعملِكَ، فتجاهد نفسَكَ ضد الرياءِ، فينشرح صدرُكَ؛ قال عز وجل (أَلـَمْ نـَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ) الشرح(1).
15- يضم كلَّ العبادةِ؛ قال صلى الله عليه وسلم ((الدُّعَاءُ هُوَ الـْعِبَادَةُ)) صحيح الجامع(3407).
لا يُمنعُ منه الجُنـُب والحائض والنفساء.
16- إن لم تستطعْ فِعْلَ طاعة: دعوتَ بإلحاح: إن مَكَنـَّكَ اللهُ لتنافسنَّ من سارع فتؤجر بمثل أجره؛
قال صلى الله عليه وسلم ((إِنـَّمَا الدُّنـْيَا لأَرْبَعَةِ نـَفَرٍ: عَبْدٌٍ رَزَقـَهُ اللهُ مَالاً وَعِلـْمًا،
فـَهُوَ يَتـَّقِى فِيهِ رَبَّهُ وَيَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ وَيَعْلَمُ لِلهِ فِيهِ حَقـًّا: فَهَذَا بـِأَفْضَلِ الـْمَنـَازِلِ.
وَعَبْدٌٍ رَزَقـَهُ اللهُ عِلـْمًا، وَلَمْ يَرْزُقـْهُ مَالاً: فـَهـُوَ صَادِقُ النـِّيَّةِ، يَقـُولُ: لـَوْ أَنَّ لِى مَالاً: لـَعَمِلـْتُ بِعَمَلِ فـُلاَنٍ.
فـَهـُوَ بـِنِيَّتِهِ فـَأَجْرُهُمَا سَوَاءٌ)) صحيح الترغيب(16).
عن عُلبة بن زَيْدٍ: أنه قام مِنَ الليل يُصَلـِّى، فتهجَّد ما شاء اللهُ، ثم بَكى، وقال
(اللهمَّ إنكَ أمَرْتَ بالجهادِ، ورَغـَّبْتَ فيه، ثمَّ لم تجعلْ عندى: ما أتقوَّى به، ولم تجعلْ فى يدِ رسولِكَ: ما يحملنى عليه..
وإنى أتصدق على كلّ مُسْلِم بكلِّ مظلمةٍ أصابنى فيها: فى مال أو جَسَدٍ أو عِرْض).
وأصبح الرَّجُلُ -على عَادَتِهِ- مع الناس،
فقال رسولُ اللهِ ((أَيْنَ الـْمُتـَصَدِّقُ هَذِهِ اللـَّيْلـَة؟)) فلم يَقمْ أحدٌ،
ثم قال ((أَيْنَ الـْمُتـَصَدِّقُ؟ فـَلـْيَقـُمْ))
فقام إليه فأخبرَه.
فقال رسولُ اللهِ ((أَبْشِرْ؛ فـَوالـَّذِى نـَفـْسِى بـِيَدِهِ: لـَقـَدْ كـُتِبَتْ فِى الزَّكـَاةِ الـْمُتـَقـَبَّلـَةِ)) صححه الألبانى بفقه السيرة(ص438)،
طبعة دار الكتب الحديثة- عابدين القاهرة.
17- تكون أحسن الناس قولا، ويَذكرُك الله؛
قال عز وجل (وَمَنْ أَحْسَنُ قــَوْلاً مِّمَّن دَعَآ إِلـَى اللهِ وَعَمِلَ صَـٰـلِحًا وَقــَالَ إِنـَّـنِى مِنَ الـْمُسْلِمِينَ) فصِّلت(33).
قال عز وجل (فــَاذْكـُرُونِى أَذْكـُرْكُمْ) البقرة(152).
18- تكون رحمة الله قريبة منك؛ قال عز وجل (إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قــَرِيبٌ مِّنَ الـْمُحْسِنِينَ) الأعراف(56).
19- بدعائك بإلحاح أن يجمعَك الله مع كل المسلمين على طاعته وأن يميتنا على مِلته: يبشرك النبى -صلى الله عليه وسلم-
بقوله
((سَبْعَةٌ يُظِلـُّهُمُ اللهُ فِى ظِلـِّهِ، يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلـُّهُ... وَرَجُلاَنِ تـَحَابَّا فِى اللهِ: اجْتـَمَعَا عَلـَيْهِ، وَتـَفـَرَّقــَا عَلـَيْهِ))
البخارى(660)، مسلم(1031).
20- يُصَبِّرك على قدر اللهِ؛
قال صلى الله عليه وسلم
(( مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بـِدَعْوَةٍ لـَيْسَ فِيهَا إِثـْمٌ، وَلاَ قـَطِيعَةُ رَحِمٍ: إِلاَّ أَعْطَاهُ اللهُ بـِهَا إِحْدَى ثــَلاَثٍ:
إِمَّا أَنْ يُعَجــِّـلَ لـَهُ دَعْوَتـَهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لـَهُ فِى الآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَـنـْهُ مِنَ السُّوءِ مِثـْـلـَهَا))
قالوا: إذًا نـُكـْثِرُ (أى: من الدعاء)
قال ((اللهُ أَكـْثـَـرُ (أى: عطاءً))) صحيح الترغيب(1633).
قال صلى الله عليه وسلم ((الدُّعَاءُ يَنـْفـَعُ مِمَّا نـَزَلَ، وَمِمَّا لـَمْ يَنـْزِلْ. فـَعَلـَيْكـُمْ عِبَادَ اللهِ بـِالدُّعَاءِ)) صحيح الجامع(3409).
قال المُناوى[((الدُّعَاءُ يَنـْفـَعُ مِمَّا نـَزَلَ))
أى: يَسهل تحملُ ما نزلَ من بلاءٍ. فيُصَبِّرُهُ، أو يُرَضِّيه، فلا يتمنى غيره.
((وَمِمَّا لـَمْ يَنـْزِلْ)) يصرفه، أو يمدَّه قبل النزول بتأييدٍ إلهى].
بصبرك ورضاك بقدر الله: يرضى اللهُ عنك، ويحبك، ويكون معك، ويؤيدك ويعطيك أجرك بلا حساب؛
قال عز وجل (رَّضِىَ اللهُ عَـنـْهُمْ وَرَضُوا عَـنـْهُ) المائدة(119)، التوبة(100)، المجادلة(22)، البَينة(8).
قال عز وجل (وَاللهُ يُحِبُّ الصَّـٰـبِرِينَ) آل عِمران(146).
قال عز وجل (وَاللهُ مَعَ الصَّـٰـبِرِينَ) البقرة(249)، الأنفال(66).
قال عز وجل (إِنـَّمَا يُوَفـَّى الصَّـٰـبـِـرُونَ أَجْرَهُمْ بـِغـَيْرِ حِسَابٍ) الزُّمَر(10).
تنال إمامة الدين بالصبر واليقين. قال عز وجل (وَجَعَلـْنـَا مِنـْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بـِأَمْرِنـَا لـَمَّا صَبَرُوا وَكـَانـُوا بـِآيَـٰـتِنـَا يُوقـِنـُونَ) السجدة(24).
ليكون خيرَ زادِك للقاءِ اللهِ ليمدحَ اللهُ عقلك؛ قال عز وجل (وَتـَزَوَّدُوا فـَإِنَّ خـَيْرَ الزَّادِ التـَّقـْوَى وَاتـَّقـُونِ يَـٰـأُولِى الأَلْـبَـٰـبِ) البقرة(197).
21- لا ينقطع عَدَّاد حسناتك حتى بعد موتِك: لكل من دعا مثلك؛
قال صلى الله عليه وسلم ((مَنْ سَنَّ فِى الإِسْلاَمِ سُنـَّةً حَسَنـَةً: فـَلـَهُ أَجْرُهَا، وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بـِهَا بَعْدَهُ، مِنْ غـَيْرِ أَنْ يَنـْقـُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شـَىْءٌ)) مسلم(1017).
قال صلى الله عليه وسلم ((فـَوَاللهِ لأَنْ يُهْدَى بـِكَ رَجُلٌ وَاحِدٌ: خـَيْرٌ لـَكَ مِنْ حُمْرِ النـَّعَمِ)) البخارى(2942)، مسلم(2406).
إبلٌ حُمْرٌ: أغلى الإبل.
يُشَبه الآخرةِ بالدنيا؛ لتقربَ للفهم. لكن: ذرة للآخرة خيرٌ من كل الأرض، وأمثالها معها: لو تصورت.
22- يَصْرفك عن لعن وشتم عصاة المسلمين فتشفع لأهلِكَ من النار، وتشهد يوم القيامةِ على الأمم؛
قال صلى الله عليه وسلم ((لاَ يَكـُونُ اللـَّعَّانـُونَ شـُفـَعَاءَ، وَلاَ شـُهـَدَاءَ يَوْمَ الـْقِيَامَةِ)) مسلم(2598).
ويُستجاب دعاؤُك لتغيير المنكر بلسانِك؛
قال صلى الله عليه وسلم ((وَالـَّذِى نـَفـْسِى بـِيَدِهِ: لـَتـَأْمُرُنَّ بـِالـْمَعْرُوفِ وَلـَتـَنـْهـَوُنَّ عَنِ الْمُنْكـَرِ.
أَوْ لـَيُوشِكـَنَّ اللهُ: أَنْ يَبْعَثَ عَلـَيْكـُمْ عِقـَابًا مِنْ عِنـْدِهِ، ثـُمَّ لـَتـَدْعُنـَّهُ فـَلاَ يَسْتـَجـِيبُ لـَكُمْ!)) صحيح الجامع(7070).
23- أحسن علاج للغِيبة والنميمة والكذب وكل آفات اللسان. بحفظِك للسانِك وفرجك يضمن لك النبىُّ الجنة؛
قال صلى الله عليه وسلم ((مَنْ يَضْمَنْ لِى مَا بَيْنَ لـَحْيَيْهِ (لسانه) وَمَا بَيْنَ رِجْلـَيْهِ (فرجه): أَضْمَنْ لَهُ الـْجَنَّةَ)) البخارى(6474).
وتسعد ببشراه صلى الله عليه وسلم ((أَنَا زَعِيمُ...وَبَيْتٍ فِى أَعْلـَى الـْجَنـَّةِ: لِمَنْ حَسُنَ خُلـُقـُهُ)) الصحيحة(273).
قال صلى الله عليه وسلم ((أَكْمَلُ الـْمُؤْمِنِينَ إِيمَانـًا: أَحْسَنـُهـُمْ خـُلـُقـًا)) الصحيحة(284). متواتر، الأزهار(10).
24- يطمئن قلبُك، وتنجو من غضبِ اللهِ؛ قال عز وجل (أَلاَ بـِذِكْرِ اللهِ تـَطـْمَئِنُّ الـْقـُلـُوبِ) الرعد(28).
قال صلى الله عليه وسلم ((مَنْ لـَمْ يَدْعُ اللهَ: يَغـْضـَبْ عَلـَيْهِ!)) الصحيحة(2654).
25- بدعائك أن يصلحَ اللهُ بين كل متخاصمين: تقدم أفضل صدقة؛
قال صلى الله عليه وسلم ((أَفـْضـَلُ الصَّدَقـَةِ: إِصْلاَحُ ذَاتِ الْبَيْنِ)) الصحيحة(2639).
26- بدعائك ليحقنَ اللهُ دماءَ المسلمين: يبشرك الله - عز وجل- بقوله (وَمَنْ أَحْيَاهَا فـَكـَـأَنـَّمَا أَحْيَا النـَّاسَ جَمِيعًا) المائدة(32).
27- ادعُ دومًا بصلاح الحكام، والعلماء، وصلاح بطانتِهم؛ فصلاحُهم: صلاحٌ للبلادِ، والعبادِ.
28- تنال التقوى بتعاونِكَ على الخير وتعظيم الدعاء؛
قال عز وجل (يَـٰـأَيُّهَا الـَّذِينَ ءَامَنـُوا إِذَا تـَنـَـٰـجَيْتـُمْ فـَلاَ تـَتـَنـَـٰـجَوْا بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَٰنِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتـَنـَـٰـجَوْا بِالْبِرِّ وَالتـَّقـْوَى) المجادلة(9).
قال عز وجل (وَتـَعَاوَنـُوا عَلـَى الْبِرِّ وَالتـَّقـْوَى وَلاَ تـَعَاوَنـُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَٰنِ) المائدة(2).
قال عز وجل ( ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظـِّمْ شـَعَـٰـئِرَ اللهِ فَإِنـَّهَا مِن تـَقـْوَى الـْقـُلـُوبِ) الحج(32).
29- بتقواك: يُيَسِّرُ اللهُ كلَّ عسير ويرزقك بلا حساب ويكفيك همَّك؛
قال عز وجل (وَمَن يَتَّقِ اللهَ يَجْعَل لـَّهُ مَخـْرَجًا (2) وَيَرْزُقـْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتـَسِبُ وَمَن يَتـَوَكـَّلْ عَلَى اللهِ فـَهُوَ حَسْبُهُ...
وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَل لـَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا) الطلاق(2-4).
30- بدعائك بإلحاح أن يَحْكُمَ شرعُ اللهِ كلَّ الأرض: ينالك نصيب من قوله صلى الله عليه وسلم
((سَبْعَةٌ يُظِلـُّهـُمُ اللهُ فِى ظِلـِّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلـُّهُ: الإِمَامُ الـْعَادِلُ)) البخارى(660)، مسلم(1031).
31- بدعائِك واستغفارك للمسلمين: تتبسم لهم؛ قال صلى الله عليه وسلم ((تـَبَسُّمُكَ فِى وَجْهِ أَخِيكَ: لـَكَ صَدَقَةٌ)) الصحيحة(572).
قال صلى الله عليه وسلم ((لاَ تـَحْقِرَنَّ مِنَ الـْمَعْرُوفِ شـَيْئـًا، وَلـَوْ أَنْ تـَلـْقـَى أَخَاكَ: بـِوَجْهٍ طَلِْقٍ (أى مبتسم))) مسلم(2626).
قد تفرج بسمتك كربة مسلم، فيُفرِّج اللهُ عنك كربة من كرب يوم القيامة، وييسر عليك بالدنيا والآخرة؛
قال صلى الله عليه وسلم ((وَمَنْ فـَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبـَةً: فـَرَّجَ اللهُ عَنـْهُ كُرْبـَةً مِنْ كـُرُبَاتِ يَوْمِ الـْقِيَامَةِ)) البخارى(2442)، مسلم(2580).
قال صلى الله عليه وسلم ((وَمَنْ يَسَّرَ عَلـَى مُعْسِرٍ: يَسَّرَ اللهُ عَلـَيْهِ فِى الدُّنـْيَا وَالآخِرَةِ)) مسلم(2699).
فيرحمك الله بالدنيا والآخرة؛ قال صلى الله عليه وسلم ((رَحِمَ اللهُ رَجُلاً سَمْحًا: إِذَا بَاعَ، وَإِذَا اشـْتـَرَى، وَإِذَا اقـْتـَضَى)) البخارى(2076).
وقد تـُرَجـِّحُ بسمتك: حسناتِك عن سيئاتِك؛ لتنجوَ من النار، وتفوزَ بالجنة؛
قال عز وجل (فـَمَن زُحْزِحَ عَنِ النـَّارِ وَأُدْخِلَ الـْجَنـَّةَ فـَقـَدْ فـَازَ) آل عِمران (185).
32- بيقينك لاستجابة الله لدعائك: يكتمل إيمانك؛ قال ابن مسعود (وَالـْيَقِينُ: الإِيمَانُ كُلـُّهُ) صحيح الترغيب(3397).
33- دوام دعائِك واستغفارك مُوقِنا بالله يصرفك عن التطير (التشاؤم)، فتسعد ببشراه صلى الله عليه وسلم
((يَدْخُلُ الـْجَنـَّةَ مِنْ أُمَّتِى: سَبْعُونَ أَلـْفـًا بـِغـَيْرِ حِسَابٍ))
قَالوا: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟
قَالَ ((هُمُ الـَّذِينَ لاَ يَسْتــَرْقـُونَ (لا يطلبون أن يَرقِيَهم أحدٌ) وَلاَ يَتـَطـَيَّرُونَ،
وَلاَ يَكـْتـَوُونَ (للعلاج: بالنار أو الكهرباء أو الليزر أو الغاز أو الكى بالتبريد) وَعَلـَى رَبـِّهـِمْ يَتـَوَكـَّلـُونَ)) مسلم(218)، متواتر، الأزهار(109).
قال صلى الله عليه وسلم ((مَعَ كُلِّ أَلـْفٍ: سَبْعُونَ أَلـْفـًا، وَثـَلاَثَ حَثـَيَاتٍ (دفعاتٍ) مِنْ حَثـَيَاتِ رَبـِّى))صحيح الجامع(7111).
العدد 4 مليون و970 ألفا، غير دفعاتِهِ عز وجل. الحَثـْيَة الواحدة: لا حِساب لها؛
قال عُمَرُ بن الخطاب (إنَّ اللهَ قَادِرٌ أنْ يُدْخِلَ الناسَ الْجَـنَّةَ كُلـَّهُمْ بـِحَفـْنـَةٍ وَاحِدَةٍ).
قال النبىُّ -صلى الله عليه وسلم- ((صَدَقَ عُمَرُ)) أحمد(ج20/ ص311) طبعة الرسالة وحَسَّنه الأرنؤوط.
انتهى الموضوع بفضل الله.
هذه مطوية نرجونشرها
المصدر:موقع مكتبة المسجد النبوى الشريف
التواصل على الأرقام التالية:
دار القلم القارئ
للمسابقات ومنتجات القلم القارئ و تكنولوجيا التعليم(0020)
01122446087-01009601095-01280904242 واتساب
http://quranpenegypt.blogspot.com.eg







No comments:
Post a Comment