موعد يوم عاشوراء لهذا العام 1439 هجريا هو اليوم العاشر من شهر محرم، ولاختلاف رؤية هلال شهر محرم هذا العام فى بعض الدول العربية، حيث انه قد تعذر رؤية هلال محرم فى مصر لذلك فاختلف موعد غرة محرم عن السعودية التي أعلنت غرة محرم يوم الخميس الموافق 21 سبتمبر فى حين أعلنت مصر غرة محرم يوم الجمعة الموافق 22 سبتمبر، لهذا فانه سوف يختلف موعد عاشوراء فى بعض الدول حيث سيكون كما يلىي
موعد عاشوراء فى السعودية و والامارات وقطر وليبيا وتونس وفلسطين والأردن، والكويت سيكون يوم السبت 30 سبتمبر 2017
اما فى موعد عاشوراء فى مصر والمغرب والجزائر وموريتانيا، سيكون يوم الاحد الموافق الاول من شهر اكتوبر 2017
يوم عاشوراء - قصته وحقيقته
قصة يوم عاشوراء وحقيقتها
سبب تسمية العاشر من محرم بـ عاشوراء
السؤال الأول من الفتوى رقم ( 6951 )
س 1: ما السبب الذي سمي به عاشر المحرم يوم عاشوراء حتى أطلق عليه هذا اللقب؟
ج1 : لأنه اليوم العاشر، كما سمي التاسع تاسوعاء.
(الجزء رقم : 26، الصفحة رقم: 412)وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو الرئيس
عبد الله بن قعود عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الأول من الفتوى رقم ( 17635 )
س1: ما قصة يوم عاشوراء وحقيقتها ؟
ج1: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة عند مهاجره وجد اليهود يصومون يوم عاشوراء، فسألهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقالوا: هذا يوم أنجى الله فيه موسى وقومه، وأغرق فيه فرعون وقومه، فصامه موسى شكرًا لله، فنحن نصومه، فقال صلى الله عليه وسلم: نحن أحق وأولى بموسى منكم، فصامه وأمر بصيامه .
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو عضو عضو الرئيس
بكر أبو زيد عبد العزيز آل الشيخ صالح الفوزان عبد العزيز بن عبد الله بن باز
يوم عاشوراء - فضيلة صيامه
المقصود بحديث من استطاع منكم الباءة
الأيام التي يستحب صيامها غير شهر رمضان
صيام عشر ذي الحجة
صيام يوم عاشوراء ومخالفة أهل الكتاب
الترغيب في صوم يوم عاشوراء
الترغيب في صوم يوم عاشوراء
كيف الجمع بين حديث صيام يوم عرفة يكفر السنة الماضية وأنه عليه الصلاة والسلام ثبت عنه أنه لم يصمه
صيام النصف الأول من شعبان، وصيامه كله
أصوم شهر رجب كاملا من كل سنة
لم يثبت في الترغيب في صيام رجب حديث صحيح
لا حرج في وصل صوم القضاء بصوم الست من شوال
المطلب الثاني الأدلة المثبتة لاستحباب صيام الأيام الثمانية الأول من ذي الحجة
المطلب الرابع شبهات حول صيام العشر والجواب عنها
حكم النظارة والساعة والسوار المذهبة والمفضضة والسترة والبنطلون
حكم من نذر أن يصوم أياما من رجب وشعبان
بيان فضل صيام التطوع
بيان بعض أنواع صيام التطوع
بيان ماهية الأيام التي يشرع صيامها
بيان ما ورد في فضل صيام الاثنين والخميس من كل أسبوع
حكم صيام أيام هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم
المقصود بحديث من استطاع منكم الباءة
الفتوى رقم ( 19101 )
س: فلقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم بحديثه للشباب: ومن لم يستطع فعليه بالصوم فهل المقصود كصيام شهر رمضان المبارك طيلة العام، أم الامتناع عن الحرمات دون الطعام، وهل ورد عنه صلى الله عليه وسلم صيام أشهر رجب وشعبان قبل رمضان وعشر ذي الحجة وأول المحرم؟ أفادكم الله.
ج: أولاً: المقصود بالصيام الوارد في الحديث المذكور هو:
(الجزء رقم : 9، الصفحة رقم: 298)
الصيام الشرعي، وهو الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس.
ثانيًا: ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصوم في شعبان، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرًا أكثر من شعبان، فإنه كان يصومه كله ، وفي لفظ: ما كان يصوم في شهر ما كان يصوم في شعبان، كان يصومه إلا قليلاً، بل كان يصومه كله متفق عليه.
ثالثًا: لم يثبت فيما نعلم عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح في خصوص صيام النبي صلى الله عليه وسلم عشر ذي الحجة ، ولكن صيامها مرغب فيه لدخوله في عموم قوله صلى الله عليه وسلم: ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر رواه البخاري وأهل السنن، وأما يوم عرفة بخصوصه فقد ثبت في فضله ما جاء عن أبي قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صوم يوم عرفة يكفر سنتين: ماضية ومستقبلة، وصوم يوم
(الجزء رقم : 9، الصفحة رقم: 299)
عاشوراء يكفر سنة ماضية رواه الجماعة إلا البخاري والترمذي .
رابعًا: وأما صيام المحرم فقد سُئل عليه الصلاة والسلام: أي الصيام أفضل بعد رمضان؟ فقال: شهر الله المحرم رواه الجماعة إلا البخاري .
ومن المحرم صيام عاشوراء وقد ثبت في فضله ما ذكرناه آنفًا من حديث أبي قتادة .
خامسًا: لم يثبت في الترغيب في صيام رجب حديث صحيح، وعليه فلا يشرع تخصيصه بصيام.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو عضو عضو نائب الرئيس الرئيس
بكر أبو زيد صالح الفوزان عبد الله بن غديان عبد العزيز آل الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الأيام التي يستحب صيامها غير شهر رمضان
الفتوى رقم ( 16785 )
س: ما هي الأيام التي يستحب للإنسان صيامها غير شهر رمضان، وما هي الأيام التي لا يستحب صيامها؟ أم الإنسان يكتفي بصيام شهر رمضان فقط؟ وهل صيام شهر رمضان فرض أم سنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم؟ أرجو توضيح ذلك من الكتاب والسنة.
ج: صوم شهر رمضان ركن من أركان الإسلام الخمسة ، والأصل في وجوبه: الكتاب والسنة والإجماع.
أما الكتاب: فقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ۚ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (184) شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185)
(الجزء رقم : 9، الصفحة رقم: 301)
وأما السنة: فقوله صلى الله عليه وسلم: بني الإسلام على خمس... وذكر منها: صوم رمضان. وعن طلحة بن عبيد الله أن أعرابيًّا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثائر الرأس فقال: يا رسول الله: أخبرني ماذا فرض الله علي من الصيام؟ قال: شهر رمضان، قال: هل علي غيره؟ قال: لا، إلا أن تطوع شيئًا متفق عليهما.
وقد أجمع المسلمون على وجوب صيام شهر رمضان، وأنه ركن من أركان الإسلام، وأما الأيام التي يستحب صيامها فمنها: صيام ست من شوال لمن صام رمضان، وصيام يوم عاشوراء ويوم قبله أو بعده، وصوم يوم عرفة لغير الحاج، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وإن صامها في الأيام البيض – وهي: الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر – من كل شهر كان ذلك أفضل، وصيام الاثنين والخميس، وصيام يوم وإفطار يوم ، وصيام شهر الله المحرم.
وأما الأيام التي يحرم صومها فمنها صوم يوم العيدين ، وصيام أيام التشريق إلا للمتمتع أو القارن إذا لم يجد الهدي، والتطوع بصوم يوم
(الجزء رقم : 9، الصفحة رقم: 302)
الجمعة وحده فإن صام قبله يومًا أو بعده يومًا فلا بأس.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو عضو عضو عضو الرئيس
بكر أبو زيد عبد العزيز آل الشيخ صالح الفوزان
عبد الله بن غديان عبد العزيز بن عبد الله بن باز
صيام عشر ذي الحجة
الفتوى رقم ( 20247 )
س: تجدون برفقه كتاب (من أخطائنا في العشر) للأخ: محمد الغفيلي ، نأمل الاطلاع عليه والنظر فيما جاء فيه من فتوى هل هي صحيحة أم خطأ؟ فقد ذكر في (ص13 رقم 5): أن من الخطأ صوم أكثر العامة العشر كلها وهذا خطأ.. إلخ، فقد ترك كثير من أهل مدينة الرس صيام العشر بسبب هذا الكتاب، وهذه الفتوى، فقد كان كثير من الناس منذ عشرات السنين يصومون العشر ويعتقدون أنها سنة، أما الآن وبعد هذا الكتاب فأصبحوا ينكرون على من صامها، أرجو من سماحتكم إصدار فتوى بهذا الشأن، وبيانه في
(الجزء رقم : 9، الصفحة رقم: 308)
الصحف المحلية حتى يظهر الحق جليًّا أمام العامة.
ج: صوم تسع ذي الحجة ليس خطأ كما يقوله البعض، بل هو سنة عند جمهور أهل العلم، قال الشيخ عبد الرحمن بن قاسم في حاشيته على شرح (الزاد): (صوم تسع ذي الحجة هو قول جمهور أهل العلم، وقال في (الإنصاف): بلا نزاع) اهـ. وهو يدخل في عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: ما من أيام العمل فيهن أحب إلى الله من هذه العشر الحديث رواه البخاري وأهل السنن وغيرهم، والصيام من أفضل الأعمال، قال أبو داود في (سننه): باب في صوم العشر، حدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة عن الحر بن الصباح ، عن هنيدة بن خالد ، عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر، أول اثنين من الشهر والخميس قال في (المنتقى): رواه أحمد والنسائي ، وقال الشوكاني في (نيل الأوطار): وقد تقدم في كتاب العيدين أحاديث تدل على فضيلة العمل في عشر ذي الحجة على العموم، والصوم مندرج تحتها، وقول بعضهم: إن المراد بتسع ذي الحجة اليوم التاسع: تأويل مردود، وخطأ ظاهر للفرق بين التسع والتاسع.
(الجزء رقم : 9، الصفحة رقم: 309)
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو عضو عضو نائب الرئيس الرئيس
بكر أبو زيد صالح الفوزان عبد الله بن غديان عبد العزيز آل الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
صيام يوم عاشوراء ومخالفة أهل الكتاب
الفتوى رقم ( 20746 )
س: جاء في الحديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة وجد اليهود يصومون عاشوراء فصامه وأمر بصيامه ، فيكف يتفق هذا مع أمره بمخالفة أهل الكتاب في أمور كثيرة؟
ج: كان النبي صلى الله عليه وسلم أول ما قدم المدينة يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم ينزل عليه فيه شيء، ثم شرع الله له مخالفتهم، فأمر أمته بذلك، ومن ذلك صوم يوم عاشوراء ، فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع يعني مع العاشر، وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: خالفوا اليهود صوموا يومًا قبله أو يومًا بعده .
(الجزء رقم : 9، الصفحة رقم: 311)
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو عضو نائب الرئيس الرئيس
بكر أبو زيد عبد الله بن غديان عبد العزيز آل الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الترغيب في صوم يوم عاشوراء
(الجزء رقم : 15، الصفحة رقم: 397)
155 - الترغيب في صوم يوم عاشوراء
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد:
فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصوم يوم عاشوراء ويرغب الناس في صيامه؛ لأنه يوم نجى الله فيه موسى وقومه، وأهلك فيه فرعون وقومه؛ فيستحب لكل مسلم ومسلمة صيام هذا اليوم شكرًا لله عز وجل، وهو اليوم العاشر من المحرم. ويستحب أن يصوم قبله يومًا أو بعده يومًا مخالفة لليهود في ذلك، وإن صام الثلاثة جميعًا التاسع والعاشر والحادي عشر فلا بأس؛ لأنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: خالفوا اليهود صوموا يومًا قبله ويومًا بعده وفي رواية أخرى: صوموا يومًا قبله أو يومًا بعده . وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن صوم يوم عاشوراء فقال: يكفر الله به السنة التي
(الجزء رقم : 15، الصفحة رقم: 398)
قبله . والأحاديث في صوم يوم عاشوراء والترغيب في ذلك كثيرة. ونظرًا إلى أن يوم السبت الموافق ثلاثين ذي الحجة من عام 1416 هـ حسب التقويم يحتمل أن يكون من ذي الحجة من جهة الرؤية وإكمال العدد، ويحتمل أن يكون هو أول يوم من شهر عاشوراء 1417 هـ إذا كان شهر ذي الحجة 29 يومًا، فإن الأفضل للمؤمن في هذا العام أن يصوم الاثنين والثلاثاء احتياطًا؛ لأن يوم الأحد يحتمل أن يكون التاسع إن كان شهر ذي الحجة ناقصًا، ويحتمل أن يكون هو الثامن إن كان شهر ذي الحجة كاملاً، ومن صام يوم الأحد والاثنين والثلاثاء فحسن؛ لما في ذلك من تمام الاحتياط لهذه السنة، ولأن صوم ثلاثة أيام من كل شهر سنة معلومة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وللبيان والإيضاح جرى تحريره. وأسأل الله أن يوفقنا وجميع المسلمين لما يرضيه، وأن يجعلنا جميعًا من المسارعين إلى كل خير، إنه جواد كريم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
مفتي عام المملكة العربية السعودية
ورئيس هيئة كبار العلماء
وإدارة البحوث العلمية والإفتاء
يوم عاشوراء - حكم صيامه
الأيام التي يجوز صومها تطوعا
صيام يوم عاشوراء هل هو التاسع والعاشر أو العاشر والحادي عشر أو الثلاثة معا
بيان أفضل الصيام
الأيام التي يجوز صومها تطوعا
الفتوى رقم ( 6139 )
س: أنا رجل سعودي أبلغ من العمر حوالي 27 سنة، دخلت السجن وقد لجأت إلى الله في العبادة وإنني أصوم ما يلي: أصوم الإثنين والخميس من كل أسبوع، وأصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وأصوم شهر رجب كاملاً من كل سنة، وأصوم عشر أيام ذي الحجة أي تسع أيام في عرفة، وأصوم عاشوراء قبله يوم وبعده يوم، وأصوم ستًا من شوال، وأصوم نصف شعبان. وإن السؤال هو ما يلي: يقال: إن الصيام رمضان فقط والباقي بدعة، وليس يوجد حديث صحيح، علمًا بأنني وجدت حديثًا صحيحًا في كتاب تنبيه الغافلين للشيخ أبي الليث السمرقندي أرجو رد الجواب، هل صيام هذه الأيام صحيح أم بدعة، علمًا بأن زملائي في السجن يقولون: إن هذا بدعة ولا يجوز الصيام فيه.
ج: صوم الإثنين والخميس من كل أسبوع وصيام ثلاثة أيام من كل شهر وصوم تسع ذي الحجة وصيام اليوم العاشر من محرم وتصوم يومًا قبله أو يومًا بعده، وصيام ستة أيام من شوال، كل
(الجزء رقم : 10، الصفحة رقم: 385)
ذلك سنة قد صحت به الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهكذا صيام النصف الأول من شعبان، وصيامه كله أو أكثره، كله سنة، أما تخصيص اليوم الموافق النصف من شعبان بالصوم فمكروه لا دليل عليه. نسأل الله لك المزيد من التوفيق، وأما صوم رجب مفردًا فمكروه، وإذا صام بعضه وأفطر بعضه زالت الكراهة. ونسأل الله أن يضاعف مثوبتك ويقبل توبتك.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس
عبد الله بن قعود عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز
صيام يوم عاشوراء هل هو التاسع والعاشر أو العاشر والحادي عشر أو الثلاثة معا
السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 18547 )
س2: صيام يوم عاشوراء هل التاسع والعاشر أو العاشر والحادي عشر، أو الثلاثة معًا ؟
(الجزء رقم : 9، الصفحة رقم: 310)
ج2: صوم يوم عاشوراء وهو اليوم العاشر من شهر المحرم سنة مؤكدة والأفضل أن يصوم يومًا قبله أو يومًا بعده كما أرشد إلى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم؛ مخالفة لليهود ، وإن صام الثلاثة كلها فهو أكمل كما ذكر ذلك الإمام ابن القيم في (زاد المعاد).
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو عضو عضو نائب الرئيس الرئيس
بكر أبو زيد صالح الفوزان عبد الله بن غديان عبد العزيز آل الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
بيان أفضل الصيام
304 - بيان أفضل الصيام
س: يسأل عن أفضل الصيام .
ج: أفضل الصيام، صيام داود عليه السلام، كان يصوم يومًا، ويفطر يومًا، شطر الدهر، ولا يزيد على هذا، وإن صام ثلاثة أيام من كل شهر كفى، والحمد لله، كما قال عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، فالحسنة بعشر أمثالها، إذا صام ثلاثة من الشهر، وأيام البيض أفضل، كان هذا كافيًا، والثلاثة تُصام في أول الشهر أو أوسطه أو في آخره، مجتمعة أو متفرقة، كله طيب، لكن إذا تيسر صيام أيام البيض: الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر،
(الجزء رقم : 16، الصفحة رقم: 460)
يكون الأفضل، وإن صامها من بقية الشهر فلا حرج، المقصود أن يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، هذا كافٍ، وإن صام الاثنين والخميس، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصومهما، إذا صامها الإنسان فهذا مستحب قربة إلى الله سبحانه وتعالى، هكذا الست من شوال سواء في أول الشهر أو وسطه أو آخره مجتمعة أو متفرقة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: من صام رمضان ثم أتبعه ستًّا من شوال كان كصيام الدهر رواه مسلم في صحيحه، لكن من عليه قضاء يبدأ بالقضاء، قبل الست وكذلك يصام يوم عرفة، لغير الحجاج في بلده، يستحب له الصيام يوم عرفة، وصيام يوم عاشوراء سُنَّة، والأفضل أن يصوم معه يومًا قبله أو بعده، سواء التاسع أو الحادي عشر، أو يصومهما جميعًا معه، هذا هو الأفضل، وإن صام الشهر كله، شهر محرم فهو سنة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وصوم يوم عرفة مستحب، للجميع الرجال والنساء، إلا في الحج، الحاج لا يصوم.
(الجزء رقم : 16، الصفحة رقم: 461)
يوم عاشوراء - نسخ وجوب صيامه
صوم عرفة إذا صادف يوم جمعة
الفصل الثالث شروط النسخ
الفصل الثالث شروط النسخ
الفصل الثالث
شروط النسخ
للنسخ شروط لا بد من توافرها لكي يعتبر من قبيل النسخ لا من قبيل غيره كتخصيص العام أو تقييد المطلق أو الاستثناء . . . إلخ . وكل ما لم تتوافر فيه هذه الشروط التي سنذكرها هنا أُرجع إلى نوع من تلك الأنواع التي ذكرناها أو إلى غيرها .
وما توافرت فيه تلك الشروط اعتبر نسخا . وشروط النسخ نوعان :
أحدهما : شروط متفق عليها والنوع الثاني : شروط مختلف فيها .
فأما الشروط المتفق عليها فمنها :
1 - أن يكون المنسوخ حكما شرعيا؛ لأن الأمور العقلية التي مستندها البراءة الأصلية لم تنسخ وإنما ارتفعت بإيجاب العبادات .
2 - أن يكون النسخ بخطاب شرعي لا بموت المكلف؛ لأن الموت مزيل للحكم لا ناسخ له .
3 - ألا يكون الحكم السابق مقيدا بزمان مخصوص نحو قوله عليه الصلاة والسلام لا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس ، ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس .
فإن الوقت الذي يجوز فيه أداء النوافل التي لا سبب لها مؤقت ، فلا يكون نهيه عن هذه النوافل في الوقت المخصوص نسخا لما قبل ذلك من الجواز؛ لأن التوقيت يمنع النسخ .
(الجزء رقم : 29، الصفحة رقم: 217)
4 - أن يكون الناسخ متراخيا عن المنسوخ .
وأما الشروط المختلف فيها فمنها :
1 - أن يكون الناسخ مثل المنسوخ في القوة أو أقوى منه لا دونه؛ لأن الضعيف لا ينسخ القوي .
2 - أن يكون ناسخ القرآن قرآنا وناسخ السنة سنة .
3 - أن يكون قد ورد الخطاب الدال على بيان انتهاء الحكم بعد التمكن من الفعل .
4 - أن يكون الناسخ مقابلا للمنسوخ مقابلة الأمر للنهي والمضيق للموسع .
5 - أن يكون الناسخ والمنسوخ نصين قاطعين .
6 - أن يكون النسخ ببدل مساو أو مما هو أخف منه .
7 - أن يكون الخطاب المنسوخ حكمه مما لا يدخله الاستثناء أو التخصيص .
وقد نقل صاحب كتاب ( نظرية النسخ في الشرائع السماوية ) عن الآمدي في الإحكام والزرقاني في مناهل العرفان أن الراجح كونه لا داعي لهذه الشروط السبعة .
وقد عد صاحب ( الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه ) من شروط الناسخ أن يكون منفصلا من المنسوخ منقطعا منه ، فإن كان متصلا به غير منقطع عنه لم يكن ناسخا لما قبله مما هو متصل به ،
(الجزء رقم : 29، الصفحة رقم: 218)
كما عد من شروط المنسوخ أن يكون غير متعلق بوقت معلوم لا يعلم انتهاء وقت فرضه إلا بنص ثان يبين أن فرض الأول إلى الوقت الذي فرض فيه الثاني ولذلك قيل في قوله تعالى
إنه غير منسوخ بالأمر بالقتال في (براءة) ؛ لأن الله جعل له أجلا ووقتا وهو إتيان أمره بالقتال وترك الصفح والعفو ، وإنما كان يكون منسوخا بالقتال لو قال : فاعفوا واصفحوا أمرا غير مؤقت ، كما قال : فاعف عنهم واصفح . فهذا منسوخ بالقتال وقيل : إنه منسوخ بالقتال؛ لأن الأجل غير معلوم ، ولو قال : فاعفوا واصفحوا إلى وقت كذا . وذكر الأمر لكان النسخ غير جائز فيه ، ولكنه أبهم الوقت ولم يحده ، فالنسخ فيه جائز وعلى ذلك أكثر العلماء .
ومضى صاحب الإيضاح يعدد شروطا للنسخ فقال : ومن شروط الناسخ أن يكون موجبا للعلم والعمل كالمنسوخ ومن هاهنا منع نسخ القرآن بخبر الآحاد؛ لأن أخبار الآحاد توجب العمل ولا توجب العلم والقرآن يوجبهما جميعا . وإنما وقع الاختلاف في جواز نسخ القرآن بالأخبار المتواترة التي توجب العلم والعمل كالقرآن .
وقد عد الإمام العلامة مكي بن أبي طالب جواز نسخ الأثقل بالأخف من شروط الناسخ ،
(الجزء رقم : 29، الصفحة رقم: 219)
وقال بعد أن ساق أمثلة أخرى لهذا الوجه ( وقد ذهب بعض المؤلفين للناسخ والمنسوخ إلى أنه لا يجوز أن ينسخ الأخف بالأثقل وتأول فيما ذكرنا تأويلات تخرجه من النسخ ، والعمل عند أكثرهم على ما بيناه ) كما عد الإمام العلامة أبو منصور عبد القاهر بن طاهر البغدادي في كتابه ( الناسخ والمنسوخ ) من شرط الناسخ والمنسوخ أن يكونا شرعيين يجوز في العقل ورود الأمر بكل واحد منهما على البدل ، فأما الذي لا يجوز ورود الشرع بخلافه ؛ كاعتقاد توحيد الصانع واعتقاد صفاته وعدله وحكمته ، واعتقاد فساد الكفر فلا يجري في هذا النوع نسخ ولا تبديل ، وكذلك كل ما دل العقل على كونه على وجه مخصوص ، فلا يجوز أن يكون الناسخ والمنسوخ كلاهما منصوصا عليه أو مدلولا عليه بدليل الخطاب أو مفهومه ، فأما الذي ثبت بالإجماع فلا يجوز نسخه؛ لأن الإجماع إنما يستقر بعد انقضاء زمان النسخ ، فإذا اجتمعت الأمة على حكم ووجد خبر بخلافه استدللنا بالإجماع على سقوط الخبر أو نسخه ، أو تأويله على غير ظاهره .
يوم عاشوراء - مخالفة اليهود في صيامه
مفهوم الشموع
أولا سد الذرائع
بيان صفة صيام النبي صلى الله عليه وسلم لشهر شعبان
يوم عاشوراء - صوم التاسع مع العاشر أفضل
صوم التاسع مع العاشر أفضل من صوم الحادي عشر مع العاشر
158 - صوم التاسع مع العاشر
أفضل من صوم الحادي عشر مع العاشر
س: ما حكم صيام يوم عاشوراء ؟ وهل الأفضل صيام اليوم الذي قبله أم اليوم الذي بعده أم يصومها جميعًا أم يصوم يوم عاشوراء فقط؟ نرجو توضيح ذلك جزاكم الله خيرًا .
ج: صيام يوم عاشوراء سنة؛ لما ثبت في الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدلالة على ذلك، وأنه كان يومًا تصومه اليهود لأن الله نجى فيه موسى
(الجزء رقم : 15، الصفحة رقم: 404)
وقومه وأهلك فرعون وقومه، فصامه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم شكرًا لله، وأمر بصيامه وشرع لنا أن نصوم يومًا قبله أو يومًا بعده، وصوم التاسع مع العاشر أفضل، وإن صام العاشر مع الحادي عشر كفى ذلك، لمخالفة اليهود ، وإن صامهما جميعًا مع العاشر فلا بأس؛ لما جاء في بعض الروايات: صوموا يومًا قبله ويومًا بعده . أما صومه وحده فيكره، والله ولي التوفيق.
يستكمل تباعا قيامنا ب نقل الموضوع من من الموقع الرسمى
http://www.alifta.net/Fatawa/AshoraaFatawa.aspx?languagename=ar
موعد يوم عاشوراء لهذا العام 1439 هجريا هو اليوم العاشر من شهر محرم، ولاختلاف رؤية هلال شهر محرم هذا العام فى بعض الدول العربية، حيث انه قد تعذر رؤية هلال محرم فى مصر لذلك فاختلف موعد غرة محرم عن السعودية التي أعلنت غرة محرم يوم الخميس الموافق 21 سبتمبر فى حين أعلنت مصر غرة محرم يوم الجمعة الموافق 22 سبتمبر، لهذا فانه سوف يختلف موعد عاشوراء فى بعض الدول حيث سيكون كما يلىي
موعد عاشوراء فى السعودية و والامارات وقطر وليبيا وتونس وفلسطين والأردن، والكويت سيكون يوم السبت 30 سبتمبر 2017
اما فى موعد عاشوراء فى مصر والمغرب والجزائر وموريتانيا، سيكون يوم الاحد الموافق الاول من شهر اكتوبر 2017
الإتصال على الأرقام التالية:
دار القلم القارئ
للمسابقات ومنتجات القلم القارئ و تكنولوجيا التعليم(0020)
01122446087-01009601095-01280904242 واتساب
http://quranpenegypt.blogspot.com.eg









