البحث عن المواضيع

Thursday, 30 April 2015

ملف كامل عن الزواج الإسلامى السعيد(خدمة زوجنى شكرا المجانية)...المأذون الشرعى....الخاطبة....موقع للزواج بمعايير شرعية مع شرط التيسير فى الزواج للملتزمين دينيا من الجنسين- يمكن تواصل اى مأذون شرعى أو الخاطبه (من تتواصل مع النساء)بتركهم وسائل التواصل بهم.





الزواج الإسلامي السعيد وخدمة زوجنى شكرا 

الحمد لله، خلق من الماء بشرًا فجعله نسبًا وصهرًا، وكان ربك قديرًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، لم يزل بعباده خبيرًا بصيرًا، وأشهد أن نبينا محمدًا عبد الله ورسوله، بعثه الله هاديًا ومبشرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد: فإن الأسرة أساس المجتمع، منها تتفرق الأمم وتنتشر الشعوب، نواة بنائها الزوجان، قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا.... ﴾ [الحجرات: 13].

بقيام الزواج تنتظم الحياة، ويحفظ الحياء، وينعم البال، ويستقيم الحال. وبالزواج المشروع يتحقق العفاف والحصان.

والنسل الصالح والجيل الخير، لا ينبت ولا يتربى إلا في أحضان زوجية شرعية؛ بين أبوة كادحة وأمومة حانية.

في الذرية الصالحة والاستكثار منها العز والفخار للدين والأسرة والمجتمع، قال تعالى: ﴿ وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ ﴾ [الأعراف: 86] وقال سبحانه: ﴿ ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا ﴾ [الإسراء: 6].

ولم يشإ الله تعالى أن يجعل الإنسان كغيره من العوالم ويترك اتصال الذكر بالأنثى فوضى لا ضابط له، وإنما جعل اتصالهما اتصالا كريما، مبنيا على رضاهما، وإيجاب وقبول وإشهاد على أن كلا منهما قد صار للآخر، وسمى ذلك ميثاقا غليظا، قال تعالى: ﴿ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا ﴾ [النساء: 21].

وبهذا وضع للغريزة سبيلها المأمونة، وحمى النسل من الضياع، وصان المرأة من أن تكون كلأ مباحا لكل راتع.

رغب الإسلام في الزواج بأساليب متعددة متنوعة، تارة بذكر أنه من سنن الأنبياء والمرسلين، خيرة خلق الله أجمعين، حيث قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً ﴾ [الرعد: 38].

ومرة بأنه من نعم الله العظيمة على عباده حيث قال سبحانه: ﴿ وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً ﴾ [النحل: 72].

وأخرى بأنه آية من آيات الله حيث قال تعالى: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21] وحسبك بأمر عظمة وأهمية في حياة الناس أن جعله الله آية من آياته.

وحين يتردد المرء في الزواج فيعرض عنه خوفا من تكاليفه وأعبائه، يلفت الإسلام نظره إلى أن الله تعالى سيجعله سبيلا إلى الغنى، قال تعالى: ﴿ وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ [النور: 32] والأيامى: هم الذين لم يتزوجوا من الرجال والنساء.

وأكد النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك حيث قال: (ثلاثة حق الله عونهم... [وذكر منهم] الناكح يريد العفاف).

بل إن الإسلام ليرقى بمشاعر المسلم ويسمو بروحه ويثبت في أحاسيسه أن الزواج عبادة يتقرب بها إلى الله تعالى، حتى في قضاء شهوته، يرجو خيرها وفضلها وثوابها، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - (وفي بضع أحدكم صدقة...).

الزواج سكن لكلا الزوجين، يقول تعالى مخاطبا آدم عليه السلام: (ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة).

يقول العلماء: فإذا كان آدم - عليه السلام - وهو في الجنة بحاجة إلى زوجة ليسكن إليها، فلحاجة ذريته من بعده في الدنيا إلى ذلكم السكن من باب أولى.

الزواج لباس لكلا الزوجين، يتقي به كل منهما حرارة الغريزة وبرودة الوحدة والعزوبة، يقول تعالى: ﴿ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ ﴾ [البقرة: 187].

حث الإسلام على اختيار الزوجة الصالحة ذات الخلق الراقي والتعامل العالي، والسؤال عن حال الخاطب والمخطوبة أمر لازم لمعرفة ما قد يخفى في أحدهما من مساوئ أو محاسن، وعلى المسؤول الصدق في الجواب، والبيان بكل وضوح وأمانة، فكتمان عيوب أحدهما عند السؤال نوع من الغش للمسلمين.

وإذا عزم الخاطب على الخطبة، أبيح له النظر إلى مخطوبته بحضور محرمها، دون خلوة بها، من غير تدليس عليه في تجمل أو زينة، ففي الحديث: (إذا خطب الرجل امرأة فلينظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينهما). أي: يؤلف بين قلبيهما.

وليحذر الخاطب - قبل العقد - الخلوة بمخطوبته أو إلباسها خاتما أو مس جسدها، أو الخروج بها من دارها، فإن ذلك من المعاصي وغواية من الشيطان يغوي بها الخاطبين، وكثيرا ما تتبدد أحلامهما بالفراق بتلك السيئات.

ومنع الأولياء الخاطب ذا الدين والخلق مخالف لهدي الإسلام، ونذير شر كبير وفساد في المجتمع، ففي الحديث: (إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض).

وحرام على الرجل الخطبة على خطبة أخيه؛ نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك حيث قال: (لا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك).

والإسلام دين العدل والرحمة، أمر الشباب بالزواج وحث على تيسير مهره.

وإذا قل المهر علت المرأة وشرفت عند الزوج مكانتها وزادت بركتها، ففي الحديث: (أعظم النساء بركة أيسرهن مؤونة). أي: أيسرهن نفقة.

والمرأة ليست سلعة يغالى في مهرها، وإنما ثمنها بدينها وعفافها، والرجل لا يوزن بالمال، وإنما ميزانه المعاملة وحسن الخلق.

والمهر حق للمرأة لا يجوز للأولياء التعدي عليه، يقول تعالى: ﴿ وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ﴾ [النساء: 4].

جعلني الله وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه..
أستغفر الله لي ولكم والحمد لله رب العالمين.



الخطبة الثانية
الحمد لله...
أما بعد: فليلة زفاف الزوجة إلى زوجها من نعم الله العظيمة، والنعمة لا تشكر بالخطيئة، فالابتهاج بها لا يكون بترك الصلاة ونزع الحياء، والفرح المشروع يُظهر التعبير عنه من غير سهر فاحش، وساعات في النهار أو في أول الليل تغني عن جميعه، والله تعالى جعل الليل لباسا والنوم سباتا، ونبينا - صلى الله عليه وسلم - كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها، فمخالف لهدي الإسلام ومجانب لقيمه وأخلاقه، أن يصير سهرا صاخبا، أذية للجيران والمرضى، والصبية الرضع والشيوخ الركع.

والزوجان الراشدان الموفقان يمنعان وقوع المعاصي في زواجهما لعلمهما أن المعصية لها أثر على زواجهما، فالذنوب تعسر الأمور، وتوحش القلب بين الزوجين، وكلما كان الزواج أقرب إلى الصواب كان أحرى بالتوفيق.

الزواج عقد موثق غليظ لا يشاب بخطيئة ولا يعرض للانهيار بمعصية.

فواجب المجتمع المسلم التكافل بما يجعل أبناء المسلمين يرغبون في الزواج ويقبلون عليه؛ تيسيرا لمهوره، وتخفيفا لنفقاته، وإعانة عليها، وتعاونا على اتباع هدي الإسلام في إقامة الولائم والحفلات.

يقول تعالى: ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ﴾ [المائدة: 2].


ادخل الرابط بالأسفل للمواضيع التاليه

الزواج والأحلام الوردية
تحديد سن الزواج
الزواج في القرآن الكريم
مشروعية الزواج وفوائده
حكم الزواج وأهميته
سحر تعطيل الزواج
مقدمات الزواج
من أهداف الزواج في الإسلام
المرأة والزواج



الزواج الإسلامي السعيد(كتاب ناطق - المكتبة الناطقة)
خطيبتي تخاف من الزواج – فوبيا الزواج(استشارة - الاستشارات)
جنوب إفريقيا: السماح بإشهار الزواج الإسلامي
(مقالة - المسلمون في العالم)
محاسن الزواج في الدين الإسلامي(محاضرة - موقع الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله)
حزب العمل الهولندي يطالب بإلغاء الزواج الإسلامي(مقالة - المسلمون في العالم)
الصور الحديثة للزواج في ضوء ضوابط عقد الزواج الشرعي(مقالة - آفاق الشريعة)
زواج النبي من زينب، وما أثير حول هذا الزواج(مقالة - ملفات خاصة)
زواج السيدة عائشة ومشروعية الزواج المبكر والرد على منكري ذلك(كتاب - ملفات خاصة)
المفاضلة بين الزواج عن حب والزواج التقليدي(استشارة - موقع الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي)
تعريف الزواج وحكمه(مقالة - مجتمع وإصلاح)





والآن هيا بنا لنيسر أمر الزواج ونحتسب الأجر عند الله سبحانه وتعالى

سيضع فى الموقع كل ماذون شرعى محتسب الأجر معنا رقمه وبريده الإلكترونى وعنوانه ليقوم بالتزويج بتكاليف رمزية

سيضع كل أخ يريد الزواج رقم هاتفه ليتواصل معه الولى (والد العروس أو من ينوب عنه )
(ولمن يريد أن يبحث لإبنته على زوج ملتزم دينا وخلقا شرط أن لا يتم المغالاة فى الطلبات)
ستحصل الخاطبة على الأرقام للإخوة الملتزمين من هنا وتقوم بالتوفيق ما بين تواصلها الأخت وعن طريق وليها يتم التواصل بالأخ الذى يريد الزواج من أجل للرؤية الشرعية للعروس  والله الموفق.



ملف كامل عن الزواج والطلاق




القلم القارئ الناطق للقرآن والحديث         





















ترقبوا...ملف كامل عن التلبينة والعلاج باستخدامها ومساعدتها على تبطيل السجائر بفضل الله...من السنن النبوية المهجورة بالغة الأهمية...(التعديل للنشر)


ترقبوا...خدمات المكفوفين...نقوم بإصدار الكتب الخاصة للمكفوفين بطريقة برايل...اصدار القلم القارئ الناطق لإحتياجات المكفوفين(التعديل للنشر)


رسائل واتس أب دينية - دعوية - إسلامية - تذكيرية ... شارك بإضافة أرقام بكل دول العالم لخدمات الواتس الدعوية...شارك بإضافه رساله دعويه اعجبتك ...الدال على الخير كفاعله (التعديل للنشر)شارك الآن حتى يتم التعديل


ترقبوا ...ملف كامل عن صلاة الفجر وفوائدها...وأثرها على الفرد والمجتمع (التعديل للنشر)


ترقبوا ملف كامل العلاج والشفاء بإذن الله باستخدام الحجامة (التعديل للنشر) رجاء ترك الحجامين الماهرين فقط وسائل التواصل معهم على العام...مع الجميع مع تيسيرهم فى أجرهم.


ترقبوا...ملف كامل عن علامات الساعة الصغرى والكبرى أحداث البداية والنهاية ويوم القيامة (التعديل للنشر)


ترقبوا... ملف كامل عن أسماء الله الحسنى بالكتاب والسنه - ولله اللأسماء الحسنى فادعوه بها (التعديل للنشر)


ترقبوا...ملف كامل عن الطب النبوى-الطب البديل -الطب التكميلى ... دار مملكة الشفاء من الله...ا..لكل داء دواء (التعديل للنشر)


قريبا...ملف كامل عن التسويق الشبكى والهرمى ...فتاوى التسويق الشبكى - الهرمى !!!... هل هو حلال أم حرام ؟ (التعديل للنشر)


ترقبوا...ملف كامل عن المعاقين وذوى الإحتياجات الخاصة... وما هو دورنا اتجاههم لمساعدتهم؟ وما هى احتياجاتهم؟ نوفر لهم أجهزة تعويضية-أطراف صناعية-مساعدات للحركة بأسعار تنافسية ...كن دليل للمستثمرين لعمل الخير فى شهور الخير (التعديل للنشر)


ترقبوا...ملف كامل عن السجائر والمخدرات وكيفية الإقلاع عنها ( التعديل للنشر)


Monday, 20 April 2015

ملف كامل عن شهر رجب

















شهر رجب

شهر رجب هو أحد الأشهر الحرم التي قال الله تعالى فيها : ( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ) التوبة/36 , 

والأشهر الحرم هي : رجب , وذو العقدة , وذو الحجة , والمحرم .


وروى البخاري (4662) ومسلم (1679) عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا , مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ , ثَلاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ : ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ , وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ ) .




وقد سميت هذه الأشهر حرماً لأمرين :


1- لتحريم القتال فيها إلا أن يبدأ العدو .


2- لأن حرمة انتهاك المحارم فيها أشد من غيرها .


ولهذا نهانا الله تعالى عن ارتكاب المعاصي في هذه الأشهر فقال : ( فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ) التوبة/36 , 

مع أن ارتكاب المعصية محرم ومنهي عنه في هذه الأشهر وغيرها , إلا أنه في هذه الأشهر أشد تحريماً.




لِمَ سُمِّي رَجَبٌ رَجَباً؟


قال ابن رجب الحنبلي - رحمه الله تعالى -: سمّي رجبٌ رجباً؛ لأنه كان يرجب، أي يُعظَّم، يُقال: رَجَبَ فلانٌ مولاه، أي عظَّمه. وذكر بعضهم أنَّ لشهر رجب أربعة عشر اسماً، هي: (رجب - رجب مضر - منصل الأسنَّة - الأصمّ - الأصبّ - منفس - مطهر - معلى - مقيم - هرم - مقشقش - مبرىء - فرد - كماأطلق عليه البعض شهر الله).





تعظيم أهل الجاهلية لشهر رجب

- لقدكان الجاهليون يُعظِّمون هذا الشهر، خصوصاً قبيلة مُضَر، ولذا جاء في الحديث كما سبق: (رجب مُضَر)، قال ابن الأثير في "النهاية": (أضاف رجباً إلى مضر؛ لأنهم كانوايُعظِّمونه خلاف غيرهم، فكأنهم اختصُّوا به).


فلقد كانوا يُحرِّمون فيه القتال، حتى أنهم كانوا يُسمُّون الحرب التي تقع في هذه الأشهر (حرب الفجار!!). وكانوا يتحرَّون الدعاء في اليوم العاشر منه على الظالم، وكان يُستجاب لهم!

وقدذُكر ذلك لعمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: "إنَّ الله كان يصنع بهم ذلك ليحجزبعضهم عن بعض، وإنَّ الله جعل الساعة موعدهم، والساعةُ أدهى وأمرّ".


وكانوا يذبحون ذبيحةً تُسمَّى (العَتِيرة)، وهي شاة يذبحونها لأصنامهم، فكان يُصبُّ الدم على رأسها!

و العلماء على أنَّ الإسلام أبطلها، لحديث "الصحيحين": (لا فرْع ولا عَتيرة).








 أحاديث رجبية غير صحيحة منتشرة في المنتديات

1 )
حديث : (( اللهم بارك لنا في رجب و شعبان و بلغنا رمضان )) رواه أحمد و الطبراني في الأوسط 


قال عنه الهيثمي : رواه البزار وفيه زائدة بن أبي الرقاد قال البخاري منكر الحديث وجهله جماعة 
انظر : كتاب مجمع الزوائد للهيثمي 2 / 165 طبعة دار الريان لعام 1407هـ 

و ضعفه النووي كما في الأذكار و الذهبي كما في الميزان 3 / 96 طبعة دار الكتب العلمية لعام 1995م .



2 )
حديث : (( فضل شهر رجب على الشهور كفضل القرآن على سائر الكلام )) 

قال ابن حجر إنه موضوع 

انظر : كتاب كشف الخفاء 2 / 110 للعجلوني طبعة مؤسسة الرسالة لعام 1405هـ
و كتاب المصنوع لعلي بن سلطان القاري 1 / 128 طبعة مكتبة الرشد لعام 1404هـ 


3 )
حديث : (( رجب شهر الله وشعبان شهري ورمضان شهر أمتي )) 

رواه الديلمي وغيره عن أنس مرفوعا لكن ذكره ابن الجوزي في الموضوعات بطرق عديدة وكذا الحافظ ابن حجر في كتاب تبيين العجب فيما ورد في رجب 

انظر : كتاب فيض القدير للمناوي 4 / 162 و 166 طبعة المكتبة التجارية الكبرى لعام 1356هـ 
و كتاب كشف الخفاء للعجلوني 2 / 13 طبعة مؤسسة الرسالة لعام 1405هـ 





والمزيد على هذا الرابط







 بدع شهر رجب




















قال الحسن: "ليس في الإسلام عتيرة، إنما كانت العتيرة في الجاهلية، كان أحدهم يصوم ويعتر"(21). 
قال ابن رجب: "ويشبه الذبح في رجب: اتخاذه موسماً وعيداً، كأكل الحلوى ونحوها، وقد روي عن ابن عباس (رضي الله عنهما) أنه كان يكره أن يتخذ رجب عيداً" (22). 












تخصيص رجب بصيام أو اعتكاف: 

قال ابن رجب: "وأما الصيام: فلم يصح في فضل صوم رجب بخصوصه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه"(23). 
وقال ابن تيمية: "وأما صوم رجب بخصوصه: فأحاديثه كلها ضعيفة، بل موضوعة، لا يعتمد أهل العلم على شيء منها، وليست من الضعيف الذي يروى في الفضائل، بل عامتها من الموضوعات المكذوبات... وقد روى ابن ماجة في سننه، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه نهى عن صوم رجب، وفي إسناده نظر، لكن صحّ أن عمر بن الخطاب كان يضرب أيدي الناس؛ ليضعوا أيديهم في الطعام في رجب، ويقول: لا تشبهوه برمضان... وأما تخصيصها بالاعتكاف الثلاثة الأشهر: رجب، وشعبان، ورمضان فلا أعلم فيه أمراً، بل كل من صام صوماً مشروعاً وأراد أن يعتكف من صيامه، كان ذلك جائزاً بلا ريب، وإن اعتكف بدون الصيام ففيه قولان مشهوران لأهل العلم" (24). 

وكونه لم يرد في فضل صيام رجب بخصوصه شيء لا يعني أنه لا صيام تطوع فيه مما وردت النصوص عامة فيه وفي غيره، كالإثنين، والخميس، وثلاثة أيام من كل شهر، وصيام يوم وإفطار آخر، وإنما الذي يكره كما ذكر الطرطوشي (25) صومه على أحد ثلاثة أوجه: 
1- إذا خصه المسلمون في كل عام حسب العوام ومن لا معرفة له بالشريعة، مع ظهور صيامه أنه فرض كرمضان. 
2- اعتقاد أن صومه سنّة ثابتة خصه الرسول بالصوم كالسنن الراتبة. 
3- اعتقاد أن الصوم فيه مخصوص بفضل ثواب على صيام سائر الشهور، وأنه جارٍ مجرى عاشوراء، وفضل آخر الليل على أوله في الصلاة، فيكون من باب الفضائل لا من باب السنن والفرائض، ولو كان كذلك لبينه النبي صلى الله عليه وسلم أو فعله ولو مرة في العمر، ولما لم يفعل: بطل كونه مخصوصاً بالفضيلة. 






العمرة في رجب: 


وقد نص العلامة "ابن باز"(28) على أن أفضل زمان تؤدى فيه العمرة: شهر رمضان؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: « عمرة في رمضان تعدل حجة » ، ثم بعد ذلك: العمرة في ذي القعدة؛ لأن عُمَرَه كلها وقعت في ذي القعدة، وقد قال الله سبحانه وتعالى: { لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } [الأحزاب: 21]. 









لا حوادث عظيمة في رجب: 

قال ابن رجب: "وقد روي أنه كان في شهر رجب حوادث عظيمة، ولم يصح شيء من ذلك، فروي أن النبي ولد في أول ليلة منه، وأنه بعث في السابع والعشرين منه، وقيل في الخامس والعشرين، ولا يصح شيء من ذلك..."(31). 






وللاستزادة حول هذا الموضوع 




عن بدع شهر رجب


اضغط على تحت الصورة

بدع شهر رجب












بدع فى شهر رجب



 من فتاوى شهر رجب 







أولا : فضيلة الشيخ العلامةعبد العزيز بن باز– رحمه الله-:



.السؤال
إذادخل أول خميس في شهر رجب، فإن الناس يذبحون ويغسلون الأولاد, وأثناء تغسيلهم للأولاد يقولون: يا خميس أول رجب نجنا من الحصبة والجرب, ويسمون هذا اليوم: كرامة رجب, وجهونا في ضوء هذا السؤال؟ لسؤال: 


الجواب: هذا منكر لا أصل له، بدعة، ولا يجوز، يا خميس! هذا دعاء غير الله, شرك أكبر، دعاء غير الله شرك أكبر، فالمقصود أن هذا بدعة لا يجوز. نسأل الله العافية.



4.السؤال:
لقد سمعت عن صيام شهر رجب كاملاً، فهل هذا بدعة، أو أنه من العمل الصحيح


الجواب: ليس بمشروع، هذا من أعمال الجاهلية، فلا يشرع ... بالصيام، يكره ذلك،لكن إذا صام بعضه الاثنين و الخميس، أو أيام البيض طيب لا بأس بذلك، أما أنه يخصهبالصوم وحده فهذا مكروه. 


ثانياً: فضيلة الشيخ العلامة ابن عثيمين – رحمه الله-:


1-السؤال
ربما يقال: ما الذي ينبغي للمسلم أن يفعله إذا وافق هذه الليلة مثلاً في أول الربيع، أو في رجب؟ 


الجواب: لا ينبغي أن يفعل شيئاً، لأن من هم أحرص منا على الخير، وأشد منا تعظيماً لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهم الصحابة -رضي الله عنهم- ما كانوا يفعلون شيئاً عند مرورها، ولهذا لو كانت هذه الليلة مشهورة عندهم، ومعلومة لكانت مما ينقل نقلاً متواتراً لا يمتري فيه أحد، ولكانت لا يحصل فيها هذا الخلاف التاريخي الذي اختلف فيه الناس، واضطربوا فيه، ومن المعلوم أن المحققين قالوا: إنه لا أصل لهذه الليلة التي يزعم أنها ليلة المعراج، وهي ليلة السابع والعشرين ليس لها أصل شرعي، ولا تاريخي. 

. السؤال
حفظكم الله، وسدد خطاكم يقول: السائل ما حكم صيام الثامن من رجب، والسابع والعشرين من نفس الشهر؟ 


الجواب: تخصيص هذه الأيام بالصوم بدعة، فما كان يصوم يوم الثامن، والسابع والعشرين، ولا أمر به، ولا أقره، فيكون من البدع، وقد يقول قائل: كل شيء عندكم بدعة؛ وجوابنا عليه -حاش والله-، إنما نقصد البدعة في الدين، وكل شيء تعبد الإنسان به لله عز وجل بدون دليل من الكتاب، والسنة، فهو بدعة، ولهذا قال النبي "صلى الله عليه وسلم": (عليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين، المهديين من بعدي، وإياكم ومحدثات الأمور). فالمراد البدعة في الدين الذي يتقرب به الإنسان لله عز وجل من عقيدة، أو قول، أو فعل، فهذا بدعة، وضلالة، أما البدع فيما يتعلق بأمور الدنيا، فكل شئ نافع من أمور الدنيا، وإن كان لم يكن موجوداً من قبل، فإننا لا نقول: إنه بدعة، بل نحث عليه إذا كان نافعاً، وننهى عنه إذا كان ضاراً. 


( موقع فضيلة الشيخ العلامة ابن عثيمين – رحمه الله- )



ثالثاً: فضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان :



2.السؤال:
رجل تعود أن يصوم شهري رجب، وشعبان كاملين في كل عام، فهل في فعله بأس ؟

الجواب: شهر رجب لا يصام لأنه بدعة، لأن شهر رجب بدعة، أما صيام غالب شعبان، غير الصيام شعبان كله، لا يجوز، لكن الصيام أكثر شعبان مستحب، إذا صام أكثر شعبان فهو مستحب، لفعل النبي "صلى الله عليه وسلم"، فكان يكثر الصيام في شهر شعبان، لكن لا يصومه كاملاً.


3.السؤال
عبارة: "اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان"؛ هل هو حديث ؟

الجواب : هذا حديث، لكن ما هو بصحيح حديث ضعيف.







 اضغط على الحكم للدخول للرابط



حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج


حكم صلاة الرغائب


الصوم في شهر رجب


                                       www.muslma1.net




منقول مع اضافاتنا


--------------------------



شهر رجب ملتقى أهل الحديث

فضائل شهر رجب وبدعه 

بقلم العلامة الشيخ صفوت الشوادفى 
رحمه الله رحمة واسعة



الحمد لله .. والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد :
فقد اشتهر على كثير من الألسنة فضائل ومناقب لهذا الشهر الكريم أكثرها غير صحيح ، و صحيحها غير صريح ، وكثرت حاجة الناس إلى معرفة الخطأ من الصواب ، والتمييز بين الحق والباطل ، وبيان ما هو سنة صحيحة ، وما هو بدعة قبيحة .
فنقول مستعينين بالله :



· رجب في لغة العرب :
قال العلماء : رجب ، جمعه أرجاب ، ورجبانات ، و أرجبه و أراجبه .
وله ثمانية عشر اسماً !! 

الأول : رجب لأنه كان يرجب في الجاهلية ! أي يعظم .
الثاني : الأصم ، لأنهم لا يسمعون فيه قعقعة السلاح .
الثالث : الأصب لقولهم : إن الرحمة تصب فيه .
الرابع : رجم ؛ لأن الشياطين ترجم فيه .
الخامس : الشهر الحرام .
السادس : الحرم ؛ لأن حرمته قديمة . 
السابع : المقيم ؛ لأن حرمته ثابتة .
الثامن : المعلى ؛ لأنه رفيع عندهم .
التاسع : الفرد ؛ وهذا اسم شرعي .
العاشر : منصل الأسنة ، ذكره البخاري [ البخاري رقم ( 4376 ) ، وهو من قول أبى رجاء العطاوى ] .
الحادي عشر : مفصل الآل ؛ أي الجواب ؛ ذكره الأعشى في ديوانه .
الثاني عشر : منزل الأسنة ؛ وهو كالعاشر .
الثالث عشر : شهر العتيرة ؛ لأنهم كانوا يذبحون فيه . 
الرابع عشر : المبري .
الخامس عشر : المعشعش .
السادس عشر : شهر الله .
السابع عشر : سُمي رجباً ، لترك القتال ، يقال : أقطع الله الرواجب .
الثامن عشر : سُمي رجباً لأنه مشتق من الرواجب .
هذا ، وقد وردت أحاديث كثيرة في فضل هذا الشهر ، صحيحها غير صريح ، وصريحها ضعيف أو موضوع !! 
قال الحافظ ابن حجر رحمة الله : ( لم يرد في فضل شهر رجب ، ولا في صيامه ، ولا في صيام شئ منه معين ، ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح يصلح للحجة ) .
و قال أيضا : ( الأحاديث الصريحة الواردة في فضل رجب أو فضل صيامه أو صيام شئ منه تنقسم إلى قسمين : قسم ضعيف، وقسم موضوع ) !!



وقد جمع - رحمه الله – الضعيف فكان أحد عشر حديثاً ، وجمع الموضوع فكان واحداً وعشرين حديثاً !! 
وبيانها كالآتي : 
1 - إن في الجنة نهراً يقال له رجب .. إلخ . ضعيف .
2 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب قال : " اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان " ضعيف .
3 - لم يصم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد رمضان إلا رجب وشعبان . ضعيف .
4 - رجب شهر الله ، وشعبان شهري ، ورمضان شهر أمتي . باطل .
5 - من صام من رجب إيمانا واحتساباً ... ومن صام يومين ... ومن صام ثلاثة ... إلخ .. موضوع .
6 - فضل رجب على سائر الشهور .... إلخ ... موضوع .
7 - رجب شهر الله ويدعى الأصم .... إلخ ... موضوع .
8 - من فرج عن مؤمن كربة في رجب .... إلخ ... موضوع .
9 - إن أيام رجب مكتوبة على أبواب السماء السادسة ، فإن صام الرجل منه يوماً ... إلخ . في إسناده كذاب .
10 - الحديث الوارد في صلاة أول ليلة منه .. موضوع .
11 - صيام يوم من رجب مع صلاة أربع ركعات فيه على كيفية معينة في القراءة ... موضوع .
12 - من صلى ليلة سبع وعشرين من رجب اثنتي عشرة ركعة ... إلخ .. موضوع .
13 - من صلى ليلة النصف من رجب أربع عشرة ركعة .. إلخ .. موضوع .
14 - بعثت نبياً في السابع والعشرين من رجب ... إسناده منكر . 
15 - أحاديث كثيرة مختلفة اللفظ والسياق كلها في فضل صوم رجب ، وكلها موضوعة .
قال أبو بكر الطرطوشى في كتاب " البدع و الحوادث " : يكره صوم رجب على ثلاثة أوجه ؛ لأنه إذا خصه المسلمون بالصوم من كل عام حسب ما يفعل العوام ، فإما انه فرض كشهر رمضان !! و إما سنة ثابتة كالسنن الثابتة ، و إما لأن الصوم فيه مخصوص بفضل ثواب على صيام بقية الشهور !! ولو كان من هذا شئ لبينه صلى الله عليه وسلم .
· الإسراء والمعراج
ذكر العلامة أبو شامة في كتابه النافع " الباعث على إنكار البدع والحوادث " أن الإسراء لم يكن في شهر رجب !! 
قال - رحمه الله - : ( ذكر بعض القصاص أن الإسراء كان في رجب ؛ وذلك عند أهل التعديل والتجريح عين الكذب !! قال الإمام أبو إسحاق الحربي : أسرى برسول الله صلى الله عليه وسلم لسلة سبع وعشرين من شهر ربيع الأول ) . أهـ.
وذكر الحافظ في " فتح الباري " أن الخلاف في تحديد وقته يزيد على عشرة أقوال !! منها أنه وقع في رمضان ، أو في شوال ، أو في رجب ، أو في ربيع الأول أو في ربيع الآخر .
وقد بين شيخ الإسلام ابن تيمية أن ليلة الإسراء والمعراج لم يقم دليل معلوم على تحديد شهرها أو عشرها – أي في العشر التي وقعت فيه – أو عينها ، يعنى نفس الليلة . أهـ.
وخلاصة أقوال المحققين من العلماء أنها ليلة عظيمة القدر مجهولة العين !! 
ولتبسيط هذه المسألة وتسيرها نقول : 
بعض العبادات تتعلق بوقت معلوم لا نتعداه ولا نتخطاه كالصلاة المكتوبة { إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا } [ النساء : 103 ] .
و بعض العبادات أخفى الله وقتها عنا و أمرنا بالتماسها ليتنافس المتنافسون ويجتهد المجتهدون ؛ كليلة القدر في ليالي الوتر في العشر الأواخر من رمضان . وكذلك ساعة الإجابة في يوم الجمعة .
و هناك أوقات جليلة القدر عند الله ، وليس لها عبادة مشروعة لا صلاة ولا صوم ولا غيرهما ، ولذلك أخفى الله علمها عن عباده ؛ كليلة الإسراء .
هذا ، وقد جمع المشرف العام على مجلة الجندي المسلم سعادة اللواء د / فيصل بن جعفر بالى مدير الشئون الدينية للقوات المسلحة بالمملكة العربية السعودية جميع البدع التي تقع قديماً وحديثاً في شهر رجب ، فقال : ( الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . أما بعد :
فإن الشهور و الأيام تتفاضل كما يتفاضل الناس ، فرمضان أفضل الشهور ويوم الجمعة أفضل الأيام ، وليلة القدر أفضل الليالي .
والميزان في إثبات أفضلية شهر أو يوم أو ليلة أو ساعة شرع الله تعالى ، فما ثبت في الكتاب أو السنة الصحيحة أن له فضلاً أثبت له بعد ذلك الفضل ، وما لم يرد فيهما أو ورد فيه أحاديث ضعيفة أو موضوعة فلا يعترف به ولا يميز على غيره .




ومن الأشهر المحرمة الذي ثبتت حرمته بالكتاب والسنة شهر رجب المحرم ، ولكب طاب لبعض المبتدعة أن يزيدوا على ما جعله الشارع له من مزية باختراع عبادات واحتفالات ما انزل الله بها من سلطان ، مضاهاة لأهل الجاهلية ، حيث كانوا يفعلون كثيراً منها فيه ، ومن هذه الضلالات :
1 - ذبح ذبيحة يسمونها ( العتيرة ) ، وقد كان أهل الجاهلية يذبحونها فأبطل الإسلام ذلك ، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا عتيرة في الإسلام " . [ أخرجه أحمد ( 2 / 229 ) ] .
قال أبو عبيدة : العتيرة هي الرجبية ذبيحة كانوا يذبحونها في الجاهلية في رجب يتقربون بها لأصنامهم . [ فتح الباري لابن حجر ( 9 / 512 ) ] .
وقال ابن رجب : ويشبه الذبح في رجب اتخاذه موسماً وعيداً كأكل الحلو ونحوها . [ لطائف المعارف ( 227 ) ] .
2 - اعتقاد أن ليلة السابع و عشرين من رجب هي ليلة الإسراء والمعراج ، مما أدى إلى عمل احتفالات عظيمة بهذه المناسبة ، وهذا باطل من وجهين :
أ - عدم ثبوت وقوع الإسراء والمعراج في تلك الليلة المزعومة ، بل الخلاف بين المؤرخين كبير في السنة والشهر الذي وقع ، فكيف بذات الليلة .
ب - أنه لو ثبت وقوع الإسراء والمعراج كان في تلك الليلة بعينها لما جاز إحداث أعمال لم يشرعها الله ولا رسوله ، ولا شك أن الاحتفال بها من المحدثات في الدين ، فكيف إذا انضم إلى ذلك أوراد و أذكار مبتدعة ، وفى بعضها شركيات وتوسل واستغاثة بالني صلى الله عليه وسلم مما لا يجوز صرفه إلا لله تعالى .
3 - اختراع صلاة في أول ليلة جمعة من رجب يسمونها صلاة الرغائب ووضعوا فيها أحاديث لا تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم وهى صلاة باطلة مبتدعة عند جمهور العلماء .
4 - تخصيص أيام من رجب بالصيام ، وقد ثبت أن عمر رضي الله عنه ، كان يضرب أكف الرجال في صوم رجب حتى يضعوها في الطعام ، ويقول : ما رجب ؟ إن رجباً كان يعظمه أهل الجاهلية ، فلما كان الإسلام ترك . [ مصنف ابن أبى شيبة ( 2 / 345 ) ] .
5 - تخصيص رجب بالصدقة لاعتقاد فضله ، والصدقة مشروعة في كل وقت ، واعتقاد فضيلتها في رجب بذاته اعتقاد خاطئ .
6 - تخصيص رجب بعمرة يسمونها ( العمرة الرجبية ) ، والعمرة مشروعة في أيام العام كلها ، والممنوع تخصيص رجب بعمرة واعتقاد فضلها فيه على غيره .
وكل ما سبق من بدع وضلالات مبنى على اعتقاد خاطئ و أحاديث ضعيفة وموضوعة في فضل رجب ، كما بين الحافظ ابن حجر ، رحمه الله تعالى . [ " تبيين العجب بما ورد في فضل رجب " ( 23 ) ] .
وحرى بالمسلم أن يتبع ولا يبتدع ؛ إذ محبة الله تعالى ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم تنال بالإتباع لا بالابتداع : {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ } [ آل عمران : 31 ، 32 ] . اهـ.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد و آله وصحبه وسلم .
ــــــــــــــــــــــــــــ

* نقلاً عن كتاب مصابيح أضاءت لنا الطريق للشيخ رحمه الله .







رابط وسائل التواصل لمنتجات دار القلم القارئ الناطق 




رابط منتجات القلم القارئ الناطق